محمد صفاء شيخ ابراهيم حقي

255

علوم القرآن من خلال مقدمات التفاسير

مؤلفاته : ذكر العلماء أن عبد الرزاق صنف كثيرا ، وأن من أشهر ما صنفه : « تفسير القرآن العزيز » و « المصنف الكبير » وهو « الجامع الكبير » و « السنن » في الفقه و « المغازي » و « الأمالي في آثار الصحابة » « 1 » . وفاته : فقد الحافظ الكبير بصره بعد المائتين للهجرة ، وتوفي في منتصف شوال سنة إحدى عشرة ومائتين ( 211 ه ) عن عمر يناهز الخامسة والثمانية باليمن ، رحمه اللّه تعالى « 2 » . ثانيا : التعريف بالتفسير والمقدمة : يمثل هذا التفسير نموذجا فريدا بين أيدينا من تفاسير القرن الثاني للهجرة ، يعطي صورة واضحة عن لون التفسير السائد في ذلك العصر وهو

--> ( 1 ) انظر كشف الظنون لحاجي خليفة : 1 / 452 - وهدية العارفين لإسماعيل باشا : 5 / 566 - ومعجم المؤلفين لرضا كحالة : 5 / 219 - وتاريخ التراث العربي لسزكين : 1 / 144 . ( 2 ) انظر سير أعلام النبلاء للذهبي : 9 / 580 - ووفيات الأعيان لابن خلكان : 3 / 217 - . وينظر للمزيد في ترجمته : البداية والنهاية لابن كثير : 10 / 256 - وتذكرة الحفاظ للذهبي : 1 / 364 - وسير أعلام النبلاء للذهبي : 9 / 563 - وشذرات الذهب لابن عماد الحنبلي : 2 / 27 - وطبقات الحنابلة لأبي يعلى : 152 - وطبقات المفسرين للداودي : 1 / 302 - والفهرست لابن النديم : 228 - وميزان الاعتدال للذهبي : 2 / 609 - والنجوم الزاهرة لابن تغري بردي : 2 / 202 - ووفيات الأعيان لابن خلكان : 3 / 216 .